شارك
|

المقداد: على الدول الأعضاء في حركة عدم الانحياز التضامن لرفع الإجراءات القسرية عن سورية

تاريخ النشر : 2021-07-14

قال وزير الخارجية والمغتربين الدكتور فيصل المقداد في كلمته أمس خلال المؤتمر الوزاري منتصف المدة لدول حركة عدم الانحياز المنعقد عبر الفيديو في العاصمة الأذرية باكو: ينعقد اجتماعنا اليوم في وقت يشهد فيه عالمنا تحديات جمة تتمثل في الدعم المكشوف من قبل بعض الدول للإرهاب وفي العودة إلى أجواء الحرب الباردة والتهديد باستخدام القوة لحل المشاكل الدولية ناهيك عن الهجمات السيبرانية والإفقار المتعمد من قبل الدول الغربية لشعوب الدول النامية ما أدى إلى تهديد حقيقي للأمن والسلم الدوليين والسعي لإلغاء دور حركتنا البناء على الساحة الدولية منذ مؤتمري باندونغ وبلغراد.

 

وبين المقداد أن سورية تعرضت خلال السنوات العشر الماضية إلى أعنف وأبشع حرب إرهابية فرضتها عليها دول استخدمت تنظيمات إرهابية وكيانات مختلفة مرتبطة بها وإرهابيين أجانب من أكثر من مئة دولة أداة لتنفيذ سياساتها التخريبية وتحقيق أجنداتها الجيوسياسية على حساب أمن واستقرار سورية ودول المنطقة مشيراً إلى أن مواجهة هذا التهديد الإرهابي تتطلب التعاون بين الدول الأعضاء ودعم جهودها في التصدي له وتنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة بمكافحة الإرهاب واتخاذ إجراءات رادعة لمساءلة الدول الراعية للإرهاب وعدم السماح باستغلال مكافحة الإرهاب ذريعة لتشكيل تحالفات غير شرعية ودون تفويض دولي على غرار ما قامت به الولايات المتحدة مرات عدة في منطقتنا.

 

ولفت المقداد إلى أن الإجراءات القسرية غير الشرعية التي فرضتها الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي على الشعب السوري تسببت بمعاناة كبيرة له وخلفت آثاراً كارثية على جوانب حياته اليومية وحدت كثيراً من قدرة مؤسسات الدولة على توفير الخدمات والاحتياجات الأساسية له ما يتطلب من الدول الأعضاء في الحركة التضامن لرفع هذه الإجراءات ومنع فرضها على دول أخرى وقد عبرت دول العالم في اجماع غير مسبوق عن دعمها لكوبا لوقف هذه الإجراءات أحادية الجانب وعلى الولايات المتحدة الأمريكية والغرب احترام إرادة شعوب العالم.

 

وأوضح المقداد أن الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية في سورية ولبنان وفلسطين يتواصل منذ العام 1967 وتتواصل معه الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الشعب الفلسطيني وعلى سيادة واستقلال سورية ولبنان مؤكداً رفض سورية المساس بالوضع القانوني والجغرافي والسياسي للجولان السوري المحتل وعزمها على إنهاء أي وجود عسكري أجنبي غير شرعي على أراضيها.

 

وجدد المقداد التأكيد على موقف سورية الثابت والمبدئي الداعم للقضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على كامل ترابه الوطني وعاصمتها القدس مع ضمان حق العودة للاجئين وفقاً للقرار الأممي رقم 194 لعام 1948.

 


عدد القراءات: 439