شارك
|

دينا القتابي.. عالمة سورية تخترق جدران البيت الأبيض!

تاريخ النشر : 2020-03-05

 

تشغل منصب قائد البحث في الأنظمة اللاسلكية لتقنيات مراقبة الصحة، وعضو رئيسي بقسم علوم الحاسب، ومختبر الذكاء الصناعي في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا MIT الأمريكي.

 

إنها السيدة "دينا القتابي" سيدة سورية من مواليد دمشق عام 1971 حصلت على شهادة في الهندسة الميكانيكية والكهربائية من جامعة دمشق عام 1995، وسافرت إلى أميركا عام 1999، وانضمت عام 2003، إلى معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، حيث نالت لقب بروفيسورة، في قسم الهندسة الكهربائية وعلوم الحاسوب، كما فازت في 2013 بمنحة مؤسسة ماك آرثر الأميركية، التي تسمى منحة العباقرة والدكتوراه في علوم الكمبيوتر من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا.

 

ومن أهم الإبداعات التي عملت عليها العالمة السورية اختراع يكتشف الحركة من خلال نقل موجات لاسلكية منخفضة الطاقة، والاستماع إلى الإشارات المرتدة، ويلتقط أية انعكاسات عشوائية من أي جسم داخل هذا النطاق، ويمكنه أنه يحدد حركة هذه الأشياء.

                                                  

وفي مشروعها هذا طورت دينا جهازاً يحلل الإشارات اللاسلكية في المحيط للكشف عن البشر خلف الجدران، حيث كانت أهداف الاختراع صحية في البداية، وتمكنت البروفيسورة قتابي، بواسطته من الوصول إلى المراحل النهائية في مسابقة معهد ماساتشوستس، لتفوز بعد 4 سنوات بمنحة "مؤسسة ماك آرثر" المعروفة باسم "منحة العباقرة"، وجائزتها التي تبلغ 625 ألف دولار.

 

بعد عام 2012 بدأ العلماء في القسم الذي تديره البروفيسورة في معهد ماساتشوستس برصد  نبضات قلب الكائن الحي عن بعد وهو خلف الجدران، الأمر الذي يمكن استخدامه في مطاردة المطلوبين، حيث تخترق الإشارات اللاسلكية الجدران، لترصد المحجوبين خلفها، وتعود للجهاز على شكل صورة تحدد مواقعهم، بل حتى يسمح الاختراع بتحديد مكان رأس المختبئ أو صدره أو أطرافه واستخراج صور ثلاثية الأبعاد له، لمعرفة ما إذا كان جالساً أو واقفاً أو مرمياً على الأرض.

 

وقد عملت القتابي على الكثير من المشاريع المهمة في تقنيات الاستشعار عن الإنسان، وهي الرائد الرئيس  في أبحاث الشبكات اللاسلكية لتحسين معدل نقل البيانات، وموثوقية الأنظمة التي تعتمد على WIFI والأنظمة الخلوية.

 

ساعدت تصميماتها وخوارزمياتها على نماذج رياضية متقدمة بتحسين عملية نقل البيانات من نقطة إلى أخرى، وقد ساهم ذلك بتقليل عمليات الاختراق، كما ساهمت بتطوير «تحويلات فورييه» بجانب كل من زميلها في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا Piotr Indyk وطلاب المعهد، بالإضافة إلى إنشاء خوارزمية لحساب «تحويل فورييه» أسرع من “خوارزمية فورييه السريعة”، واهتمت بذلك لأنّ تحويلات فورييه حلت الكثير من المشاكل لكثير من المجالات مثل: شبكات الحاسوب، التصوير الطبي، الغرافيكس، أنظمة الهواتف، الدارات، والكيمياء الحيوية.

                                                

وقد كرمها الرئيس الأميركي، باراك أوباما، عام 2015 على هذا الاختراع المميز بمنحها جائزة العبقرية،  هي وزملاؤها في قسم التكنولوجيا وعلوم الحاسوب ومختبر الذكاء الاصطناعي(CSAIL).


عدد القراءات: 1251

اخر الأخبار