شارك
|

عندما صفق السوريون لأول صيدلانية عربية سورية

تاريخ النشر : 2015-06-28

نجاح الساعاتي، أول صيدلانية في سورية والوطن العربي. ولدت نجاح ساعاتي في مدينة حمص عام 1915، لأسرةٍ متقدمة، تقدّر العلم والثقافة؛ والدها أديب ساعاتي، صاحب جريدة فتى الشرق، التي أغلقها الفرنسيون، درست المرحلة الابتدائية في مدرسة الروم الأرثوذكسية، وحصلت على شهادة السرتفيكا الفرنسية، ثم انتقلت إلى مدرسة الراهبات ونالت شهادة البروفيه الفرنسية، وكذلك البروفيه السورية، التي أُنشئت في تلك السنة؛ وبعدها انتقلت إلى مدرسة التجهيز للبنات في دمشق، ونالت شهادة البكالوريا علوم، والبكالوريا الثانية فلسفة.

 

انتسبت بعدها إلى جامعة دمشق لدراسة الصيدلة، الميدان الذي بقي حكراً على الرجال حتى الخامس عشر من تشرين الأول عام 1949. وفي حفل التخرج الذي جرى على مدرج الجامعة السورية آنذاك أعلن عريف الحفل عن أول فتاة صيدلانية سورية، فضجّ المدرج بالتصفيق وقوفاً، وفي اليوم التالي أشارت الصحف إلى أول فتاة تخترق حكر الرجال لمهنة الصيدلة؛ وباشرت عملها في صيدلية حملت اسمها (صيدلية النجاح) التي ماتزال حتى اليوم تقدم الخدمات الصيدلية.


عام 1949 أيضاً انتسبتْ ساعاتي إلى الهلال الأحمر السوري، وانتُخبت عضواً في مكتبه الإداري ومسؤولة المحاسبة فيه، ومع تشكيل أول نقابة للصيادلة في حمص انتخبت عضواً ثم أميناً لسر النقابة؛ وفي عام 1955 مثلت سورية في مؤتمر الطفولة وحماية المرأة الذي عقد في لوزان في سويسرا، وانتُخبت عضواً في لجنة الأمهات العالمية الدائمة.


في الستينات من القرن الماضي كانت ساعاتي أول من حصل على شهادة الدكتوراه في الاقتصاد السياسي، وفي عام 1965 اختيرت عضواً في المجلس الوطني الموّسع لقيادة الثورة الذي أنشأ بعد ثورة 8 آذار عام 1963، مع سبع نساء مثلن سورية، والذي دام ستة أشهر من أوائل أيلول إلى 23 شباط.


عدد القراءات: 6150

اخر الأخبار