شارك
|

تيمناً بآيا صوفيا الكبرى.. السقيلبية تحتفي بوضع حجر الأساس لمشروع ؟

تاريخ النشر : 2020-09-06

بحضور مطران حماة وتوابعها نقولا بعلبكي وقائد القوات الروسية الصديقة العاملة في سورية العماد ديمتري غلوشينكوف، احتفلت مدينة السقيلبية بريف حماة السبت، بوضع حجر الأساس، لبناء أنموذج مصغر لكنيسة آيا صوفيا الكبرى، وذلك عن أرواح شهداء مدينة السقيلبية وسورية وحلفائها، وتيمناً بآيا صوفيا الكبرى.

 

وبيَّن قائد قوات الدفاع الوطني في السقيلبية نابل العبد الله، صاحب الفكرة والمشروع، أن بناء كنيسة صغيرة «كابيلا» على اسم كنيسة آيا صوفيا المحتلة من العثمانيين الجدد، على أرض خاصة بنا في السقيلبية، هو نوع من الرد التذكيري وتنشيط الذاكرة بأن معلماً من التراث الإنساني والروحي لا يستطيع متعصب وقاتل كأردوغان العبث به، وأن آيا صوفيا بنيت ككنيسة ولم تكن معبداً لديانة أخرى من قبل، وكانت رمزاً للمسيحية طوال ألف عام، والعثماني احتلها عنوة، ولأنه متأسلم بربري حوّلها إلى مسجد، على عكس ما فعل الفاروق في القدس.

 

وأضاف: إن فكرة الكنيسة تعود لي شخصياً ولا دخل لأحد بها وهي تقام على أرضي الخاصة وبمالي الخاص.

 

ولفت إلى أن الفكرة حازت مباركة غبطة بطريرك أنطاكيا وسائر المشرق للروم الأرثوذكس، وهي حق طبيعي لأي مواطن مؤمن بدينه ووطنه وانتمائه لهذه الأرض منذ آلاف السنين، ولمسيحيته منذ ألفي عام ونيّف.

 

وقال: لقد تم اليوم وضع حجر الأساس لهذا المشروع بحضور فعاليات رسمية وشعبية ودينية وعسكرية، يتقدمها مطران حماة وتوابعها وقائد تجمع القوات الروسية العاملة في سورية في مدينتنا السقيلبية الحبيبة التي قدمت نحو 160 شهيداً من الشباب والرجال والنساء والأطفال وتلقت أكثر من 7 آلاف صاروخ، وصمدت وانتصرت بفضل الجيش العربي السوري العظيم وقائده المفدى الرئيس بشار الأسد، وهي تستحق وشهداؤها يستحقون معلماً تذكارياً وكابيلا للصلاة على أرواحهم ووضع أسمائهم المنيرة على رخام الخلود.

 

وأكد أنه قريباً سترتفع قبة وجرسية آيا صوفيا الصغيرة في السقيلبية لتعلن أنه لا يمكن لجاهل ومتعصب وقاتل أن يمحو ذكر الحكمة الإلهية، وأن سورية ستبقى مهد المسيحية والحضارات.

 


عدد القراءات: 1040

اخر الأخبار