شارك
|

عبد الوهاب القنواتي .. صاحب نوادر الكيمياء

تاريخ النشر : 2015-08-20

يعد من المؤسسين للصناعات الدوائية في سورية و يعدّه رائداً في الكيمياء وممن لهم بصمة كبيرة على مخابرها، وفي التدريس كان له حضوره التعليمي بين زملائه وطلابه.

 

عُهد إليه منصب أستاذ مساعد في الكيمياء الحيوية والصيدلية عند افتتاح العثمانيين مدرسة الطب في الجامعة اليسوعية ببيروت 1916.

 

وعند إنهاء الحرب عاد إلى دمشق ليتابع خدمته في الجيش العربي السوري بعد أن كان قد انتدب للعمل في مستشفى زحلة العسكري لأداء الخدمة العسكرية برتبة ملازم أول عند إعلان الحرب العالمية الأولى.

 

كان من المؤسسين لمعهد الطب العربي الذي افتتح 1919 وأُسند إليه منصب أستاذ الكيمياء.

 

أوفدته الجامعة مرة ثانية إلى فرنسا للاطلاع على المستحدثات في العلوم المتخصص فيها، فعمل في مستشفى "labitie" لتعميق معارفه، وسمي بعد عودته أستاذاً للكيمياء الحيوية الفيزيولوجية والمرضية والتحليلية، وظل يشغل هذا المنصب حتى أحيل إلى التقاعد 1949.

 

كما ألف كتباً في الكيمياء الغذائية، والكيمياء الطبية وبدأ عام 1921 دراسة وتحليل مياه منطقة دمشق ونشر نتائج دراساته لأول مرة، وأثبت جودة مياه عين الفيجة و بقين و هريرة والعديد من الينابيع المحيطة بـدمشق وأهّله ذلك ليكون في عداد مؤسسي جمعية مياه عين الفيجة وأصبح عضواً بمجلس إدارته.

 

أنشأ نواة أول معمل صغير لصنع الأدوية والمستحضرات الطبية داخل صيدليته عام 1923 أشرف عليه بنفسه وساعده إخوته في العمل كما أسس أول شركة ساهمة لصناعة الأدوية سجلت باسم شركة قنواتي وحصلت على جوائز من معرض دمشق الدولي.

 

يذكر أن الدكتور الصيدلاني عبد الوهاب القنواتي ولد في حي القنوات الدمشقي عام 1891 ورحل بتاريخ 8 حزيران 1977، ووري الثرى في مقبرة المهاجرين بدمشق.ش


عدد القراءات: 3672