شارك
|

توفيق المنجد.. بلبل الشام في صوت روحاني

تاريخ النشر : 2015-08-20

ارتبط اسمه بمنشد شهر رمضان والأعياد حباه الله بصوت روحاني مميز، ورغم عمله بالمهنة التي ورثها عن أبيه، إلا أنه بثروة جناها من الغناء الديني حقق حلمه بدخول خان الحرير.

 

هو توفيق ابن المرحوم أحمد فريد بن عبد الله الكركوتلي ولد في حي القيمرية في "دمشق"، وتُوفِّي فيها، لقب بـ المنجد لأن والده كان يحترف مهنة التنجيد
لم يتلق الفن عن أحد، ولكن أجواء أسرته ومحيطها كانت تدفعه إلى الغناء، واكتفى بما أخذه عن والده الفنان من القطع الغنائية الخفيفة.

 

ومن خلال احتكاكه المبكر بـ الجامع الأموي القريب من دكان أبيه، والصلاة فيه، واستماعه إلى تجويد القرآن الكريم، والمدائح النبوية التي كانت تقدمها بعض الفرق الخاصة في شهر مولد النبي الكريم، وإعجابه بصوت أبيه الذي كان يصدح بالأذان من مئذنة الأموي في أوقات الصلاة أحياناً، كان من الأسباب التي جعلته يفكر جدياً باحتراف الإنشاد الديني.

 

طرب له الشيخ تاج الدين الحسني الذي كان رئيس الدولة السورية آنذاك- فطلب منه إنشاد قصيدة (ياليل الصب متى غده)، فبهر بسحر صوته وحسن إنشاده.

 

يذكر أن توفيق المنجد ولد في دمشق عام 1910م، وأسس فيها فرقة رابطة المنشدين، وكان يرأسها، وبعد وفاته في عام 1998م ترأسها من بعده المنشد حمزة شكور.


عدد القراءات: 5075