شارك
|

ماري عجمي:أول سيدة تنشئ مجلة نسائية في سورية

تاريخ النشر : 2015-09-13

ولدت ماري عجمي في دمشق في الرابع عشر من شهر أيار سنة 1888 درست في دمشق في المدرسة الايرلندية ثم في المدرسة الروسية ثم درست التمريض في الجامعة الأميركية ببيروت سنة 1906 ولكنها لم تكمل دراستها فمارست التعليم في لبنان وسورية وفلسطين والعراق.

أرادت ماري عجمي من إنشاء مجلتها «العروس» أن تجعل منها منبراً للأدب والفكر الإصلاحي والتربية الأخلاقية والدعوة إلى تحرير المرأة من قيودها والرجل من جموده فكانت رائدة في هذا الحقل وكانت أول امرأة تصدر مجلة في سورية وأسهم في تحريرها ‏كبار الأدباء والشعراء الذين عاصروها أمثال .. جبران خليل جبران، ميخائيل نعيمة، إيليا أبو ماضي، جميل صدقي الزهاوي، معروف الرصافي، إسماعيل صبري، أحمد شوقي، حافظ إبراهيم، شبلي الملاط، الشاعر القروي، الأخطل الصغير، إلياس أبو شبكة، شفيق جبري، عباس محمود العقاد، إبراهيم عبد القادر المازني، فارس الخوري وسواهم إضافة إلى بعض النساء ما يدل على أهمية المجلة وانتشارها في عواصم العالم العربي وبلاد الاغتراب.

أسست ماري جمعية «يقظة المرأة الشامية» مع نازك العابد وفاطمة مردم وسلوى الغزي ثم جمعية «نور الفيحاء» وناديها ومنحهن الملك فيصل مدرسة لاحتضان بنات الشهداء.

وفي عام 1920 أسست النادي الأدبي النسائي مع نخبة من السيدات السوريات ثم انتخبت عضواً في جمعية «الرابطة الأدبية» في لجنة النقد الأدبي وكانت ماري السيدة الوحيدة في هذه الرابطة التي كان من أبرز أعضائها «خليل مردم بك، فارس الخوري، أحمد شاكر، الكرمي، وفخري البارودي» وغيرهم وجعلت منزلها صالوناً أدبياً يجتمع فيه أعضاء الرابطة.

ظلت هذه المرأة على رغم كل شيء تنشئ المدارس وتعطي الدروس الخاصة للفتيات المتشوقات للعلم وأقيمت لها حفلات تكريمية في حيفا ويافا في فلسطين سنة 1928 وفي دمشق سنة 1929، وعينت أستاذة لتدريس اللغة العربية وآدابها في مدرسة «دار السلام» لأربع سنوات عام 1931 كما فازت بجائزتين من الإذاعة البريطانية في المباراة الشعرية عن قصيدتها «أمل الفلاح» توفيت في 25 كانون الأول عام 1965، وأقيم لها حفل تأبين على مدرج جامعة دمشق تحدث فيه عدد كبير من كبار الأدباء والأديبات.


عدد القراءات: 3435