شارك
|

زكي الأرسوزي...منارة الفكر القومي العربي

تاريخ النشر : 2015-09-18

نشأ في اللاذقية من عائلة ثقافية علمية، والده المحامي نجيب الأرسوزي كان ناشطاً في صفوف الحركة العربية ضد الأتراك، عام 1905 انتقلت عائلته إلى أنطاكية  عام 1914 مواقف والده جعلت السلطات العثمانية تنفيه و أسرته إلى قونية حيث واصل الدراسة في مدارسها إلى أن حصل على الثانوية


درس الشعر الجاهلي وتاريخ الشعوب السامية القديمة تأثر بعدد من المفكرين الفرنسيين والألمان أمثال نيتشه، ديكارت، برغسون،  كانط، وبشكل خاص بفكر فيخته في أهمية اللغة في الوحدة القومية


انتسب إلى عصبة العمل القومي وتزعم حركتها في اللواء أنشأ جريدة العروبة ليبدأ بالمناداة بأفكاره التي تمحورت حول الانبعاث العربي عام 1936 قاد حركة مقاومة سلخ اللواء وسجن وفي عام 1937 أسس نادي العروبة وأقام مكتبة أطلق عليها اسم (البعث العربي) وعندما دخل الجيش التركي اللواء قاد أفواج المهاجرين من أهالي اللواء إلى حلب وفي حلب تابع مهنة التدريس داعياً إلى عروبة الاسكندرون ، مندداً بتواطؤ حكم الكتلة الوطنية وتخاذله
عام 1940 غادر سورية ليدرس في العراق، لكنه سرعان ما سُرِّح من الوظيفة لانتقاده المتكرر للحكم هناك وعام 1940 اتجه  إلى تأسيس حزب عربي قومي شعاره بعث الأمة العربية ورسالتها إلى العالم،  انضم إِليه عدد كبير من الطلاب الذين آمنوا بما كان يؤمن به. وقد حمل تنظيمها اسم (عصبة العمل القومي)، ليعقد في عام 1947 المؤتمر التأسيسي الأول لحزب البعث


أهم النقاط التي أرادها
ضرورة وضع دستور مؤقت يعمل على تطبيق الديمقراطية، و إحياء مجالس يديرها الأفراد، وتحقيق النهضة بالتدريج، كما دعا لإهمال الحياة الاقتصادية والإهتمام بالنبوغ الفردي


عام 1946 عيَن مدرساً للفلسفة والتاريخ في ثانويات المدن السورية كانت جلّ محاضراته تتمحور حول حق العربي في الحرية والاستقلال والثقافة والتعليم استمر في العمل ا حتى إِحالته إلى المعاش عام 1959


له الكثير من المؤلفات القومية والعروبية .


توفي عام 1868 .
 


عدد القراءات: 3001