شارك
|

سائد سلوم .. وفلسفة التشكيل

تاريخ النشر : 2015-05-25

مرت تجربة الفنان التشكيلي سائد سلوم بمراحل عدة بدأت بالكلاسيكية، لتأخذ منحى جديداً أثناء الدراسة الأكاديمية في الجامعة وما بعدها باتجاه التعبيرية، فالسريالية، فالتجريدية التعبيرية التي لا تزال تشكل بالنسبة له أسلوباً قريباً من قناعته بأنها الأقرب إلى روحه، وفكره ورؤيته للوجود والحياة.

 


لعل أهم مقومات اللوحة عند سائد سلوم في هذه المرحلة هو ما يمكن تسميته بالإحساس العارف أو المدرك لمكونات العمل الفني الذي تترجمه الألوان المتداخلة بتدرجاتها اللانهائية.

 


يقول سائد سلوم عن نفسه: "أنا من مواليد "دمشق" عام 1970م، ومنذ صغري وأنا أرسم، وكانت رسوماتي في الصف الأول الابتدائي عبارة عن بدايات طفولية على مستوى المدارس، إلا أنها بالنسبة إلى كانت مميزة، فمعظم أوقات الفراغ كنت أقضيها بالرسم والتلوين، وكان هذا خلاف لكثير من الأصدقاء الذين كانوا يقضون أوقاتهم باللعب، بعد ذلك تطورت الموهبة عن طريق الأهل الذين قاموا بتأمين احتياجاتي من ألوان وكرتون، وهذا ما ساعد في تنمية الحس الجمالي الطفولي، واستمرت هذه الحالة حتى المرحلة الثانوية عندما اخترت بمحض إرادتي أن أدرس "الفنون الجميلة"، وكان يثيرني تساؤل ويولد عدة تساؤلات لماذا اسمها "الفنون الجميلة"؟ مع العلم أن الحياة ملأى بالفنون، لكن هل هي كلها جميلة؟ أم أن هناك شيئاً مختلفاً بالفنون الجميلة؟".

 


تخرج سلوم من كلية الفنون الجميلة عام 1993م، وحصل على دبلوم دراسات عليا عام 1995م، ثم حصل على الماجستير بالرسم والتصوير في الحروفية العربية بين الإحساس الانفعالي والمنطق الرياضي عام 2003م، وبعدها الدكتوراه في فلسفة علوم الحديث في التحولات الشكلية والأسلوبية.


عدد القراءات: 5536