شارك
|

الأول من نوعه في سورية... "ياسمينة الشام" موظفيها من جرحى الحرب

تاريخ النشر : 2021-05-31

“العجز عقلي وليس جسدي” بهذه المقولة يؤكد الجريح محمد الدنكاوي أن إصابته عام 2013 لم تنل من عزيمته لكسب رزقه ومساعدة “العائلة” كما يُحب أن يسمي زملاءه الجرحى من خلال مشروع هو الأول من نوعه في سورية.

 

وقال الدنكاوي عن تفاصيل المشروع: ” بدأت الفكرة عندما التقيت بعدد من جرحى الحرب في إحدى الفعاليات واقترح صديقي” علي الراس” بإقامة مشروع يقدم الدعم النفسي والمادي للجرحى ويخرجهم من حالة الركود، تبلورت فكرة العمل حول الدعاية والإعلان وبدأت الشركة تتأسس عملياً بعد لقاء مع الرئيس بشار الأسد والسيدة أسماء الأسد الذين دعماً الفكرة وقدّما لنا التسهيلات كافة”.

 

وأضاف الدنكاوي” خصصنا دورات للمونتاج والتصميم والفوتوشوب والتسويق، إضافة لإدارة صفحات وسائل التواصل الاجتماعي، فقمنا بتأهيل الكادر على أعلى مستوى وتم ترخيصنا كشركة خاصة للدعاية والإعلان .

 

 يبلغ عدد موظفي الشركة 12 شخص مؤهلين ومدربين لتصميم الإعلانات بشكل حرفي وحصلنا على عقد استثماري مع غرفة الصناعة في حمص، إضافة لرخصة الإعلانات الطرقية على 100 عامود إنارة ضمن المدينة”.

 

وأوضح” قمنا بمبادرات لتخفف العبء النفسي عن الجرحى كإصلاح الكراسي مجاناً وإقامة “الرمبات” التي تساعد الجريح على التنقل كونها تحمل وتؤخذ معه لتكون بمثابة دَرَج خاص”.

 

وأكد الدنكاوي ” نركز على حرفية وتميز كادرنا والخدمات المتميزة التي نقدمها كشركة خاصة بعيداً عن التعاطف الإنساني أو الشفقة، ونخطط لتوسيع عملنا في كل المحافظات السورية، وتأمين فرص عمل لأكبر عدد ممكن من جرحى الحرب لأنهم قادرون على الإبداع والتميز رغم الجراح”.

 

جميع العاملين في الشركة من جرحى الجيش العربي السوري ممن تتدرّج إصابتهم من 40 الى 100 بالمئة إضافة لذوي الشهداء ” ، وتم توزيع العمل وفق درجة الإصابة فجرحى الشلل يقومون بالأعمال المكتبية كالمونتاج والتصوير والتسويق والإصابات الاخف تعمل كإداريين أو كمندوبي مبيعات”.


عدد القراءات: 6421

اخر الأخبار